اقسام المركز | الهيكل الاداري | اصدارات المركز | العنوان البريدي | مدراء المركز

     إن من أهم مقومات الحضارة الحديثة في عالمنا المعاصر وجود مراكز البحوث العلمية لما لهذه المراكز العلمية من دور بارز في عملية دفع عجلة التطور الى الامام من خلال رفد الدولة والمجتمع بالبحوث والدراسات في شتى مجالات الحياة  لذا كان من الضروري وجود هذه المراكز لاهمية مدينة البصرة وموقعها الجغرافي والاقتصادي  ودورها التاريخي والحضاري في العراق تأسس مركز دراسات البصرة في جامعة البصرة .

      لعبت الوثيقة دورا متميزا في الكشف عن الحقيقة وإثباتها فكانت مصدرا مهما من مصادر المعرفة , من اجل ذلك كانت الحاجة ملحة لتاسيس مركز يضم ما امكن جمعه من وثائق عن مدينة البصرة، فتم تاسيس مركز وثائق البصرة في 4 /10 / 1989، تابعا لقسم التاريخ في كلية الاداب، وفي العام 1995 ارتبط برئاسة الجامعة وقد جلبت العديد من الوثائق الى المركز ومن بينها بلدية البصرة ثم وثائق محافظة البصرة ثم الموانىء، وكان الكثير من هذه الوثائق يعود لبدايات القرن العشرين ومنها وثائق غاية في الاهمية حتى بلغ عدد الوثائق ما يقرب من (900.000) تسعمائة الف وثيقة عن البصرة، وقد قام كادر المركز بفهرسة هذه الوثائق وترقيمها وتصنيفها ثم حفظها بملفات خاصة.

     وبعد ذلك ارتبط المركز إداريا بالمكتبة المركزية فعانى من الاهمال أذ استقر في احد اجنحة بناية المكتبة، وفي نهاية عام 2002م حصلت موافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على ان تتحول مهمة المركز من مجرد كونه مركزا لجمع الوثائق الى مركز بحثي عن مدينة البصرة واخذ يحمل اسم (مركز احياء تراث البصرة)، اذ زود باجهزة الكمبيوتر واجهزة لدراسة الوثائق، وبدا باعداد خطة علمية لكتابة بحوث علمية عن مدينة البصرة.

    ولم يمض الا اقل من اربعة اشهر على تحول المركز الى مركز بحثي حتى شهد العراق التغيير الشامل في نيسان 2003، فكان نصيب مركز احياء تراث البصرة ان فقد مكتبته بشكل كامل، واما وثائقه الـ(900.000) فلم يبق منها الا (1156) وثيقة فقط والتي تم الحصول عليها بجهود بعض منتسبي المركز وتصنيفها وفهرستها من جديد. 

    لقد فقد المركز كل شي وثائقه ومكتبته واجهزته بل حتى الجناح الذي كان يشغله في بناية المكتبة المركزية والتي اصبحت بعد التغيير في العراق اقساما داخلية للطلبة، وبعدها اصدر السيد رئيس الجامعة انذاك امرا باشغال الطابق الثاني في بناية مركز الدراسات الايرانية ريثما تخصص بناية للمركز، ومن هنا بدا منتسبو المركز العمل من اجل احياء المركز من جديد.

    ان التسمية الاخيرة للمركز  وهي (مركز احياء تراث البصرة) جعلت مهمة المركز قاصرة على دراسة ماضي البصرة فقط، في حين يبقى حاضر البصرة ومستقبلها بعيدا عن مهمة المركز، لذا قدمت دراسة من الكادر البحثي في المركز اجل تطوير المركز وليصبح اهتمامه شاملا لكل مناحي الحياة البصرية، وقد حصلت موافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تغيير اسم المركز من (مركز احياء تراث البصرة) الى (مركز دراسات البصرة) حسب كتاب امانة مجلس الوزارة السري المرقم 12س/1225 في 12/10/2004م، وبهذا اصبحت مهمة المركز تشمل دراسة البصرة ماضيا وحاضرا ومستقبلا وعلى مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والادارية واللغوية والادبية والتاريخية والدينية والفنية والرياضية والعلمية والاجتماعية وغيرها. 

الأقسام العلمية

  • قسم الدراسات اللغوية والادبية:- يعنى هذا القسم بدراسة النشاط اللغوي والادبي البصري لكون مدينة البصرة تميزت بتأسيسها لمدرسة نحوية ولغوية عدت الاساس للمدارس النحوية واللغوية واضافة الى ذلك يهتم القسم بدراسة كافة اللغات فيما يخص الشأن البصري

  • قسم التوثيق والمخطوطات :-  يعنى هذا القسم بدراسة وتحقيق الوثائق والمخطوطات الخاصة بمدينة البصرة بعد جمعها من الهيئات والمؤسسات والشركات ودوائر المدينة العريقة وذلك لوضعها تحت يد الباحثين في تاريخ البصرة

  • قسم الدراسات التاريخية:- يعنى هذا القسم بدراسة تاريخ مدينة البصرة بجوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية كافة ولمختلف عصورها، اذ تميزت هذه المدينة بموقع ستراتيجي مهم وهو راس الخليج العربي فضلا عن ثرواتها الاقتصادية الهائلة مما جعلها محط انظار الدول العظمى، فكان لابد من دراسة اوضاع هذه المدينة بالبحث والتحليل مما يضع الحجر الاساس لتطورها في المستقبل.

أهداف المركز

ان مركز دراسات البصرة بحلته الجديدة يضطلع بجملة بمهام منها:

  • تراث البصرة :- إن مهمة دراسة تراث البصرة مما يضطلع به المركز لان التراث هوية من هويات المجتمع وهو دليل على مقدار اصالته وحيويته لانه يلعب دورا حيويا في بعث همم المجتمع لمواجهة التحديات مضافا لذلك انه يمثل وحدة لأبناء المجتمع.

    ولما كانت مجتمعات اليوم تواجه حربا ثقافية عالمية فيما يعرف بالعولمة، فان المجتمع البصري شانه شان باقي المجتمعات يتعرض الى هذه الحرب، وبامكان الفرد البصري الاستفادة من تراثه ليعطيه قوة وحزما في مواجهة هذه الحرب الفكرية فضلاعن ذلك ان هذا التراث سيكون حصنا له في عدم تقبل الافكار الوافدة التي تجد لها قبولا في المجتمعات التي ينعدم فيها التراث، اما المجتمع الذي لديه باع طويل في الفكر كالمجتمع البصري فانه يصعب على افراده تقبل الافكار الوافدة وهذا اهم ما يقدمه التراث، ومن هنا فان المركز باخراجه هذا التراث الى النور سيؤدي دوره في الحياة البصرية المعاصرة.

  • يسعى المركز لجمع المعلومات ايا كان نوعها سواء كانت وثائق اوكتب او صور او CD عن مدينة البصرة عبر تاريخها الطويل وفي مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والأدبية والعلمية وغيرها، لكي تكون في متناول الباحثين عن احوال البصرة.

  • مد جسور العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني لمعرفة الحياة البصرية وسبل معالجتها بعد دراستها في ابحاث اكاديمية معمقة.ولاجل ان يحقق المركز اهدافه في دراسة الحياة البصرية ماضيا وحاضرا ومستقبلا وعلى مختلف الأصعدة فانه يسعى الى:-

  • مد جسور العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني لمعرفة الحياة البصرية وسبل معالجتها بعد دراستها في أبحاث أكاديمية معمقة. ولأجل أن يحقق المركز أهدافه في دراسة الحياة البصرية ماضياً وحاضراً ومستقبلاً وعلى مختلف الأصعدة فانه يسعى إلى:

    • فتح اقسام علمية جديدة تبحث في احوال البصرة حتى يكون المركز اشبه بجامعة مصغرة عن البصرة.

    • استقطاب كوادر علمية ومن مختلف التخصصات ويفضل ان تكون متخصصة في البصرة، فبعد ان كان عدد الأساتذة لايتجاوز ثلاثة أساتذة أصبح عددهم يصل الى (22) استاذ ويوجد مايقارب الـ(50) من مساعدي الباحث و الكادر الاداري.