جامعة البصرة تناقش تحديد رواسب النفط الثقيل وتوزيعها وميكانيكية تكونها

Distribution1

نظمت كلية العلوم في جامعة البصرة حلقة نقاشية بعنوان (تحديد رواسب النفط الثقيل وتوزيعها وميكانيكية تكونها في طبقة العطاء الرئيس لتكوين الزبير في حقل نفط الرميلة الشمالي).
واوضحت الباحثة شيماء محمد ان حقل الرميلة الشمالي يقع في الجزء الجنوبي من العراق في مدينة البصرة ويعتبر من الحقول النفطية المهمه, يحتوي عضو الرمل الاعلى في تكوين الزبير على طبقات من حصيرة القطران بالقرب من خط التقاء النفط بالماء OWC على الجناحين الشرقي والغربي لتركيب الرميلة الشمالي حيث تشكل حصيرة القطران حاجز يمنع مياه الحقن من الوصول للمكمن وبالتالي انخفاض انتاج النفط الاقتصادي فوجد عند عملية حقن الماء لا تسبب تغيير في الضغط المكمني لزيادة الانتاج لذلك اضطر الى حقن الماء اعلى طبقة القطران لهذا السبب توجب تحديد انتشار حصيرة القطران وتحديد سمك الطبقة باستخدام طرق مختلفة بالاعتماد على توفر بيانات الابار. تم اختيار 34 بئر موزعة على جناحي التركيب لتحديد القطران الصلب الغني بالاسفلت بواسطة عدة طرق منها فحص مكاني لنماذج اللباب ونماذج الفتات, سلوك مجسات المقاومية والحسابات البتروفيزيائية التي تتضمن حجم الماء في المنطقة المغسولة وغير المغزوة BVxo&BVw)), واستخدام مجس الرنين المغناطيسي الـ NMR الذي يعمل من خلال ارسال نبضات كهرومغناطيسية اشعاعية الى داخل التكوين ويقيس الاضمحلال او التدهور للنبضات المغناطيسية وتحليلها بالاعتماد على حساسية مؤشر الهيدروجين HI , لا يقوم ال NMR فقط بالكشف عن الهيدروجين ولكن ايضا يمكنه توفير معلومات حول البيئة الكيميائية للهيدروجين من خلال تحليل الاشارة لوقت الاسترخاء الذي يطلق عليه (T2- Distribution), ولها التطبيقات التالية: النفاذية, الانتاجية, الضغط الشعري, الماء غير القابل للازاحة, ونوع الهيدروكاربون, تعتبر طريقة حديثة ومتطورة في الكشف عن النفوط الثقيلة و تحديد مناطق حصيرة القطران.
تم استخدام نظم المعلومات الجغرافية الـ GIS التي انتشرت مؤخرا في دراسات المكامن البترولية في التنبؤ بنفاذية المكمن, تحديد أنواع الصخور ووحدات الجريان flow unit, الجمع بين المجسات والحسابات البتروفيزيائية, وتقدير كمية المادة العضوية TOC. من خلال الجمع بين التقنيات الجغرافية المكانية والأنظمة الذكية والنماذج الإحصائية, وقد تم دمج عدد معين من خوارزميات Machine Learning ((ML التي يتضمن بيانات كبيرة ومعقدة مع GIS لتحديد الحدود المكانية لحصيرة القطران في وحدة DJ لخزان الزبير في جنوب العراق . والهدف هو فك شفرة منطقة القطران بدقة وتجنب حفر الآبار في المناطق التي يحتمل أن يكون القطران فيها.
تم تطبيق تقنيات جيوكيميائية عضوية على مجموعة من نماذج اللباب التي تحتوي على القطران من اجل تحديد نوع الكيروجين للقطران ونضوجه الحراري, ومعرفة بيئة الترسيب للصخور المصدرية التي جاء منها, اضافة الى آلية تكونه في المكمن, حيث تؤكد النتائج الجيوكميائية العضوية ان الهيدروكاربونات تولدت في صخور مصدرية قديمة في بيئة ترسيبية بحرية مختزلة الى متوسطة الاكسدة والكيروجين الذي تكون منه نوع II الذي يتكون من مواد عضوية ذات اصل بحري, والنوع المختلط III/ IIالذي يتكون من مواد عضوية بحرية وقارية وان النضوج الحراري كان في المرحلة المبكرة, ثم هاجرت الهيدروكاربونات الى التكوين الرملي و تكونت حصيرة القطران نتيجة اليات متعددة. وتعتبر عملية اعادة ترسيب الاسفلت نتيجة شحن الغاز وامتصاص صخور السجيل المتكونة من الكاؤلينايت التي تلعب دوراً اوتوماتيكيا في امتصاص الاسفلت وترسب القطران هي الاليات السائدة لتشكل حصيرة القطران الغنية بالاسفلت في تكوين الزبير الرملي.
تحديد رواسب النفط الثقيل وتوزيعها وميكانيكية تكونها في طبقة العطاء الرئيس لتكوين الزبير في حقل نفط الرميلة الشمالي جنوب العراق.

Distribution

جميع الحقوق محفوظة لجامعة البصرة © 2018