المركز الثقافي

عن المركز

تأسس المركز الثقافي في جامعة البصرة في العام 1972 ليكون حلقة وصل بين جامعة البصرة والمجتمع ويهدف الى احتضان

القابليات الادبية والعلمية والفنية وتشجيعها والاهتمام بالجامعة والتراث القومي بغية توسيع قاعدة الجامعة الثقافية وتأكيد

حضورها كأطلاله ثقافية واجتماعية وحضارية.

 

يتولى المركز دعوة المفكرين والمحاضرين من داخل العراق وخارجه والمعنيين في حقول الادب والعلم والفن كما يسعى الى

التعاون مع مؤسسات الجامعة وتنظيم المواسم العلمية والثقافية والفنية والاجتماعية والرياضية ومنها المباريات الدورية في مجال

الادب والفن والشعر وتقديم الحوافز التشغيلية والتشجيعية للكوادر العاملين فيها.

ويعمل المركز على تشجيع الزيارات وتعميق عرى الترابط بين جامعة البصرة والمراكز الثقافية في الجامعات العراقية والاستفادة

وتبادل الخبرات .

 

في العام 2003 تعرضت بناية المركز في العشار الى الدمار الكامل وبعد استئناف العمل في مؤسسات الدولة تم منح موظفي

المركز بناية القبة الفلكية كبناية بديلة لحين اعادة بناء بناية المركز وكان الدكتور حامد الظالمي انذاك يشغل منصب مدير المركز.

وفي العام 2008 تم تكليف الدكتور ناصر المنصور مهام مدير المركز الثقافي وقد بدأ المركز يستأنف نشاطه الثقافي والادبي من

جديد بالامكانيات المتيسرة. وقد قدم المركز الثقافي خلال تلك اعمالا كثيرة وكبيرة من اوبريتات ومسرحيات ومهرجانات شعرية.

 

وفي العام 2014 تم تكليف المدرس المساعد علي لفته خلف بمهام مدير المركز حيث برز دور المركز بشكل اكبر واوسع من خلال

تقديم فعاليات نوعية انفرد المركز باقامتها على مستوى العراق ومثال ذلك معرض السيارات القديمة وهو اول معرض في تاريخ

العراق حيث ضم 20 سيارة قديمة منها سيارة يرجح انها تعود للعائلة المالكة. بالاضافة الى تقديم اول عرض ستاند اب كوميدي

للفنان احمد وحيد وايضا مهرجان العود البصري الاول هذا عدا عشرات الانشطة الثقافية والادبية من اصابيح واماسي للطلبة داخل

الحرم الجامعي وللجمهور البصري خارج اسوار الجامعة. يعد المركز الثقافي لجامعة البصرة اليوم واحد من اهم المحركات الثقافية

في مدينة البصرة وله دور ريادي بالاضافة الى باقي المؤسسات الثقافية.

 

 المدرس المساعد علي لفته خلف

مدير المركز :المدرس المساعد علي لفته خلف

كلمة مدير المركز

قيل أن “قدر الثقافة إن تكون جسرًا لا سدًّا ، وأن تبني ما تهدمه السياسة والمصالح ، وهي أيضا آية العقل وخلاصة الحكمة”.

ومن هذا المنطلق فان الثقافة في مدينة البصرة ليست فعلا عابرا ننظمه هنا أو هناك, بل هو زاد وروح ونبض للبصرة والبصريين

ألان وقبلا ومستقبلا.

وانطلاقا من هذه المسؤولية العظيمة شرع المركز الثقافي ومنذ بواكير سبعينيات القرن الماضي في توجيه كل الطاقات والجهود

نحو تقديم فعل ثقافي خلاق من شانه إن يسهم في إثراء العقل وتغذية الروح والارتقاء بذائقة المدينة الفنية والأدبية. ولان الطريق

لم يكن معبداً بالزهور في ظل الظروف التي مر ويمر بها البلد, قدم ورعى المركز سلسلة كبيرة من الأنشطة والفعاليات الفنية

والأدبية والموسيقية والعلمية على مر تلك السنين ليخط اسمه نبراسا إبداعيا في سماء مدينة البصرة.

 

وفي السنوات الأربع الأخيرة الممتدة للفترة من شهر شباط 2014 صعودا, واصل المركز مسيرة النجاح رغم الضائقة المالية التي

مرت بها جميع مفاصل الدولة العراقية. وبدعم من السيد رئيس جامعة البصرة والسيدان مساعدا رئيس الجامعة للشؤون الإدارية

والعلمية قدمنا عشرات الأنشطة والفعاليات للجمهور البصري داخل وخارج الحرم الجامعي كانت حديث المهتمين والمختصين

وكذلك الصحافة المحلية والعربية وحتى العالمية.

 

وتجدر الإشارة هنا إلى أن ما يميز عمل المركز الحالي هو تفردنا بإقامة نشاطات نظمت لأول مرة في تاريخ العرق والمدينة ومن

هذه النشاطات, إقامة أول معرض للسيارات القديمة وكذلك أول مهرجان للعود البصري بالإضافة إلى أول عرض ستاند أب

كوميدي.كما اهتم المركز أيضا برعاية الطلبة الموهوبين وتقديم أعمالهم الفنية للجمهور.

 

ولابد من الإشارة إلى دور موظفي المركز الثقافي الذين واصلوا الليل بالنهار وتفوقوا على أنفسهم وتساموا على كل المشاكل

والتحديات وبذلوا أقصى ما يمكن بذله من جهود في سبيل إنجاح برنامج عمل المركز الثقافي. وفي هذه المناسبة لابد من تقديم

الشكر والامتنان لكل من ساهم في مشروعنا وحلمنا الثقافي متمنين إن يستمر هذا الدعم والإسناد لتقديم الأفضل الذي يليق

بنا وببصرتنا الحبيبة وعراقنا الغالي.